تابع……. وهي تتساءل عن سبب إدارة صناديق الحفظ الدولية في المقام الأول من قبل الحكومات والمنظمات غير الحكومية القوية التي تعمل كوسطاء، بدلا من تمكين المجتمعات التي قامت بحماية هذه النظم البيئية لأجيال بشكل مباشر.
ويكشف نقدها ما تصفه باستمرار هياكل السلطة الاستعمارية، حيث يتم استخدام أراضي وهويات السكان الأصليين لتأمين الموارد المالية، بينما تظل سلطة صنع القرار مركزة في أيدي الحكومات العنصرية والمؤسسات الخارجية.