وقال مسؤول أمريكي لإذاعة RFE/RL يوم الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الحرس الثوري ينشر معدات وأصول عسكرية، بما في ذلك الأسلحة ومراكز القيادة، في الأحياء السكنية وبالقرب من منازل الناس.
وأكد أن "جمهورية سلامي لا تهتم بالشعب الإيراني"، وأضاف: "الدليل على ذلك يمكن رؤيته في استخدام المواطنين الأبرياء من قبل قادة الحكومة والحرس الثوري كدروع بشرية، بينما هم يخفون أنفسهم".
وأضاف المسؤول الأمريكي: "إنهم يختبئون في منشآت محصنة وملاجئ تحت الأرض".
ووفقا له، في حالة تصاعد التوترات العسكرية، يجب على مواطني إيران اتخاذ الاحتياطات اللازمة؛ بما في ذلك البقاء في المنزل والابتعاد عن قوات الحرس الثوري.
وشدد هذا المسؤول الأميركي على أنه في ظل ظروف التوتر المتصاعد، فإن المكان الأكثر أمانا للمواطنين الإيرانيين هو داخل منازلهم.