Radar Telegram alerts افتح Radar

نقطة تحول تاريخية والضرورة الحفاظ على مناعة المجتمع الإيراني، لقد حان الوقت لكي تحمي الحكومة وحدة أراضي البلاد وإنجازات الشعب الإيراني الصامد والمقاوم من خلال إظهار السلطة على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية، واتخاذ خطوات لتعزيز التماسك الوطني والاجتماعي. في الوضع الحالي، يجب على الحكومة إظهار عقلانية وسلطة الحكم في مواجهة المتطرفين الراديكاليين من كلا الجانبين من الطيف السياسي لصالح الكتلة الرئيسية للمجتمع وقطع الطريق أمام أي انتهار فئوي. وعلى العكس من ذلك، يجب تقدير إرادة الكتلة الرئيسية للمجتمع؛ فقد تقدمت نحو ضمان الحريات الصحيحة، وحاولت القضاء على الظلم وعدم المساواة، وتعاملت بحزم مع الفساد الاقتصادي. إن تعزيز رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني لن يكون ممكناً دون إيلاء الاهتمام لهذه المطالب. وفي الوقت نفسه، فإن إدارة مفاوضات متوازنة ومستقرة، إلى جانب مواجهة الإسراف المفروض، هي ضرورة لا يمكن إنكارها؛ مفاوضات، مع حماية الإنجازات الميدانية، يمكنها ضمان بقاء البلاد بكرامة، ووحدة أراضي إيران والأمن المدمج للمنطقة بمشاركة جميع الأطراف. ولكن هناك أسئلة جادة تواجه المجتمع:

תרגם לעברית

انصاف نیوز · · المصدر

🇮🇷 Iran · الخريطة

نقطة تحول تاريخية والضرورة الحفاظ على مناعة المجتمع الإيراني، لقد حان الوقت لكي تحمي الحكومة وحدة أراضي البلاد وإنجازات الشعب الإيراني الصامد والمقاوم من خلال إظهار السلطة على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية، واتخاذ خطوات لتعزيز التماسك الوطني والاجتماعي. في الوضع الحالي، يجب على الحكومة إظهار عقلانية وسلطة الحكم في مواجهة المتطرفين الراديكاليين من كلا الجانبين من الطيف السياسي لصالح الكتلة الرئيسية للمجتمع وقطع الطريق أمام أي انتهار فئوي. وعلى العكس من ذلك، يجب تقدير إرادة الكتلة الرئيسية للمجتمع؛ فقد تقدمت نحو ضمان الحريات الصحيحة، وحاولت القضاء على الظلم وعدم المساواة، وتعاملت بحزم مع الفساد الاقتصادي. إن تعزيز رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني لن يكون ممكناً دون إيلاء الاهتمام لهذه المطالب. وفي الوقت نفسه، فإن إدارة مفاوضات متوازنة ومستقرة، إلى جانب مواجهة الإسراف المفروض، هي ضرورة لا يمكن إنكارها؛ مفاوضات، مع حماية الإنجازات الميدانية، يمكنها ضمان بقاء البلاد بكرامة، ووحدة أراضي إيران والأمن المدمج للمنطقة بمشاركة جميع الأطراف. ولكن هناك أسئلة جادة تواجه المجتمع:

هل من الممكن أنه لم يكن متغرباً لكنه كان قلقاً من الحرب؟

هل من الممكن أنه لم يكن إصلاحياً لكنه كان قلقاً من الحرب؟

ألا يستطيع أن ينتقد الغرب لكنه يشعر بالقلق من الحرب؟

هل من المستحيل أن نحلم بعالم دون السيطرة الأمريكية ولكننا كنا قلقين من الحرب؟

لا يمكن للمرء أن يفتخر ببطولة القوات العسكرية في البلاد، لكن هل كان قلقاً من الحرب؟

أليس من الممكن الخوف من تراجع الصمود الاجتماعي والحرب؟

أليس من الممكن الخوف من البنية التحتية والسيادة الوطنية والقدرات الدفاعية والحربية؟

ألا يمكن للمرء أن يكون متعطشاً للدماء للضحايا وشهداء العدوان وفي الوقت نفسه قلقاً بشأن تفكيك إيران الحرب الأهلية؟ إن القلق بشأن الحرب لا يعني تجاهل جرائم إسرائيل، أو تجاهل المقاومة، أو الشك في الوطنية. يمكن للمرء أن يفخر بالمقاومة، وأن يكون منتقداً للغرب وضد الهيمنة، وفي نفس الوقت يظل قلقاً بشأن توازن القوى والبلاد التي علقت في حرب لا نهاية لها. ماذا سيحدث إذا دخلنا الحرب القادمة بناءً على المشاعر الوطنية البحتة وحدها، وانتقاد النزعة الغربية ومعاداة إسرائيل، ولكننا لا نقلق بشأن توازن القوى وعواقب حرب طويلة؟ ماذا لو قام المحارب، بكل قدرته الهجومية، بتوسيع نطاق الصراع مرة أخرى؟

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram