محبو الكتب يتقدمون في العمر بشكل أبطأ، إذ تربط الدراسات بين القراءة من أجل المتعة وتحسين صحة الدماغ.
الأشخاص الذين يقرؤون بانتظام يكون أداؤهم أفضل في المتوسط في مهام الذاكرة والانتباه والتفكير، وقد يكون لديهم خطر أقل للتدهور المعرفي في الشيخوخة.
يعمل الخيال بطريقة مثيرة للاهتمام بشكل خاص: عندما نتتبع الشخصيات، ونتعاطف معها ونحاول فهم دوافعها، فإن الدماغ يدرك ذلك جزئيًا باعتباره تجربة اجتماعية.
يمكن أن تبدأ الفوائد في وقت مبكر من مرحلة الطفولة: فقد تم ربط التعرض المبكر للكتب بنمو أفضل للدماغ وقدرات معرفية أعلى. وفي مرحلة البلوغ، القراءة المنتظمة تقلل من أعراض الاكتئاب والشعور بالوحدة.