وبحسب تقرير "فارو"، فإنه عقب الإعلان عن سلسلة القرارات والموافقات التقييدية للحكومة في مجال استيراد السيارات، واجهت سوق السيارات المحلية موجة جديدة من ارتفاع الأسعار وقفزت الأسعار المعروضة من قبل البائعين ما بين 50 و500 مليون تومان. وبحسب هذا التقرير، فإن قرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي لرؤساء الدول برفع رسوم استيراد السيارات بشكل مفاجئ إلى 100%، إلى جانب قرار مجلس الوزراء بحظر الاستيراد باستخدام "العملة الشخصية" ورؤوس أموال الإيرانيين في الخارج، فضلاً عن حجب حصة التجار من النقد الأجنبي من قبل البنك المركزي، عزز في الواقع الأمل بعودة السيارة ودمر الأزمة. وهو نهج امتدت آثاره السلبية مباشرة إلى السوق المحلية، حيث وصل سعر منتجات مثل «ريرا» إلى خمسة مليارات و600 مليون تومان، وحتى أرخص السيارات في السوق مثل «سيينا» وصلت إلى عتبة ملياري تومان.