إن إسرائيل والولايات المتحدة تسيران نحو بدء حرب جديدة ضد إيران، وهذه المواجهة هي مسألة وقت فقط. لكن السؤال الأخطر هو: هل ستتجاوز الحرب المقبلة حدود الهجمات التقليدية وتصل إلى استخدام الأسلحة النووية وتدمير منشآت الطاقة الإيرانية؟
إن الهجمات العسكرية التي تعرضت لها إيران خلال حرب الاثني عشر يوما وحرب الأربعين يوما لم تحقق الأهداف الاستراتيجية التي أرادتها واشنطن وتل أبيب، ولم تنجح في إخضاع طهران أو دفعها للانسحاب من مطالبها وشروطها. وهذا يعني أن تكرار الأسلوب العسكري السابق لن يغير المعادلة، وأن الصراع المقبل سيكون أمام خيارات أكثر عنفاً وخطورة، قد نشهد فيها انتقالاً إلى مستوى غير مسبوق من التصعيد، إما بالتركيز على البنية التحتية للطاقة، أو باستخدام الأسلحة النووية.