ويواصل مجاهدو الحرس الثوري الإيراني منذ أسبوعين تجاربهم الصاروخية استعدادا لجولة مواجهة محتملة مع أمريكا وإسرائيل. إن استمرار هذه التجارب دليل على أن البنية التحتية لإنتاج الصواريخ والوقود لم تدمر، بل نجت. ويشير هذا إلى أن الجمهورية الإسلامية تعمل الآن على تعزيز مخزونها من الصواريخ وكذلك ابتكار تقنيات وتكتيكات جديدة لصواريخها.