إن انتصار الديمقراطيين لا يعني إلغاء الحرب؛ ولكن من الآن فصاعدا، سيواجه ترامب كونغرسا معاديا، ومراقبة وتحقيقات أكثر شمولا، وقيود أكثر صرامة على تمويل الحرب ومواصلتها. لكن هذا لن يمنع بالضرورة بداية الهجوم، فالخطر لا يزال قائما وربما يكون أكثر احتمالا.