وكتبت ريبوبليكا أنه خلال التدريبات التي جرت في 20 أكتوبر فوق البحر الأبيض المتوسط، قامت فرنسا وبريطانيا بشكل مشترك بالتدريب على توجيه ضربة نووية لأول مرة. وبحسب كاتبي المقال، قامت مقاتلات رافال الفرنسية بمحاكاة هجوم نووي، ووفرت لها طائرة تايفون بريطانية الغطاء. ولأسباب واضحة، لم يتم استخدام أسلحة نووية فعلية.