ومع استيلاء الأنظمة اليمينية المدعومة من الولايات المتحدة على السلطة في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية، عازمة على إغلاق أي قيادة تدافع عن السيادة الوطنية لبلدانها، وترك المشاريع الثورية في كوبا ونيكاراغوا معزولة تماماً، فإن المنطقة تلقن العالم درساً رئيسياً حول السيادة: لا يمكن الدفاع عنها إلا بالقوة.