من طاولة المفاوضات إلى طاولة التحرير؛ 4 تكتيكات لعمليات نفسية استخدمتها وسائل الإعلام الأجنبية بشأن المفاوضات الأخيرة. ملخص محمد رستم بور: على الرغم من شح المعلومات، تواصل وسائل الإعلام العالمية تفسير وتحليل التطورات الدبلوماسية في ظروف من عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا. في الساعات الـ 72 الماضية، جرت تحركات دبلوماسية واسعة النطاق، لكن لم يتم نشر أي خبر حاسم، حتى أن وسائل الإعلام العريقة ابتعدت عن التوقعات والروايات المحددة. من خلال تسليط الضوء على تصريحات ترامب والتحركات الدبلوماسية لطهران ووساطة قطر، حاولت قناتا "الجزيرة" و"عرب نيوز" التأكيد على إمكانية التوصل إلى تفاهمات. وفي المقابل، أبرزت "رويترز" و"تايمز أوف إسرائيل" غياب أي تقدم حاسم والاختلافات الهيكلية بين الجانبين بشأن العقوبات، والحصار البحري، ومضيق هرمز، والملف النووي. وهناك تكتيك إعلامي آخر يتمثل في ربط المحادثات بمتغيرات مثل الانتخابات النصفية الأمريكية وأسعار الطاقة العالمية. شككت صحيفة "الغارديان" فيما إذا كان ترامب بحاجة إلى اتفاق قبل الانتخابات لتحقيق إنجاز سياسي أم أنه يفضل مواصلة الضغط على إيران. كما ربطت شبكة "سي بي إس" (CBS) المفاوضات بالقوة العسكرية لإيرانية واستمرار انعدام الثقة بين الطرفين. ويعد التركيز على تفاصيل المقترحات أسلوباً إعلامياً آخر؛ فقد غطت "الغارديان" دور قطر، وتجميد الأصول الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما فصلت "رويترز" المقترح الإيراني متعدد المراحل لإنهاء الحصار البحري، وتسهيل بيع النفط، والعودة إلى المحادثات النووية. تستمر منافسة وسائل الإعلام للسيطرة على سردية المفاوضات، في حين أن ضعف بناء الائتلاف الإعلامي والعقوبات الإعلامية قد حدّ من حضور إيران في هذا المجال. إن التركيز على الإعلام البديل، والتعاون مع الدول غير المحاربة مثل روسيا، والصين، وقطر، وعمان، والاستفادة من التجربة الناجحة لإنتاجات مثل رسوم "ليغو" المتحركة، يمكن أن يساعد في تعزيز الرواية الإيرانية في الرأي العام العالمي. اقرأ النص الكامل على موقع مجلة "ماه أِمروز" (شهر امروز):