ويكشف اعتقال قيادي مكلف بمهمة تحويل تجمعات الناس ومطالبهم عن التحقيقات الأولية، أن المرأة التي تم القبض عليها لعبت دوراً في تنسيق التجمعات خارج الأوقات الطبيعية والمحددة، بهدف إبعاد مطالب الناس عن المحور المركزي وإبعاد مطالبهم إلى الهامش. وكان من محاور نشاطه محاولة توجيه شعارات التجمعات من أجل النأي بنفسه عن العدو وتحويل اللوم والتقصير إلى وجه الوطن من أجل خلق التمرد والتمرد. وتظهر التحقيقات في السجلات الجنائية للمعتقل، الذي شارك في العديد من التجمعات المنحرفة، أن لديه العديد من السجلات الجنائية في السنوات الأخيرة، وله تاريخ في أعمال الشغب المختلفة، بما في ذلك ثورة 2088، وتم القبض عليه بتهمة العمل ضد أمن الدولة خلال أعمال الشغب في ذلك العام. وكان الشخص المذكور قد اعتقل عام 2017 بتهمة التعامل مع تنظيمات معادية من بينها تنظيم الرعد الإرهابي، وتم التحقيق في التهم الموجهة إليه. وفي تلك السنة كانت له علاقة بجمشيد شارمد الذي توفي، واستمر في تنفيذ المهام الموكلة إليه.