Radar Telegram alerts افتح Radar

الشباب ضد قارة عجوز؛ 70 ألف شرطي في حالة تأهب في فرنسا، واحتجاجات الشوارع تتمدد إلى مدن في ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا. ملخص: الاحتجاجات في أوروبا تتسع يومًا بعد يوم ومحتجون ألمان انضموا إلى الفرنسيين. المنظمون أعلنوا أن أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في المظاهرات الألمانية. شباب الجيل زد حشدوا في 34 مدينة، بما فيها برلين، فرانكفورت وميونخ، ضد الخدمة العسكرية الإلزامية وطالبوا بزيادة الاستثمار في التعليم وخفض تكاليف المعيشة. في فرنسا، نقابات العمال ومنظمات الطلاب، إلى جانب السترات الصفر، أصدروا دعوة وطنية للاحتجاج على الغلاء للأسبوع الثالث على التوالي. تم تسجيل أكثر من 600 نقطة تجمع في جميع أنحاء فرنسا، ووزارة الداخلية وضعت 70 ألف شرطي وعنصر درك في حالة تأهب، محذرة من احتمال وقوع أعمال عنف حضرية. إن انتشار احتجاج الشباب في أوروبا ليس محصوراً بدولة أو دولتين، ومزيج من الضغط الاقتصادي، انعدام الأمن الوظيفي، أزمة الإسكان الشعور بالإهمال من قبل السياسيين أخرج الجيل الجديد إلى الشوارع. الشباب في فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا غير راضين عن المستقبل الغامض، الأجور المنخفضة، فرص العمل المحدودة وارتفاع غلاء المعيشة. وفقاً لاستطلاع الاتحاد الأوروبي لعام 2025، فإن 40% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً يرون في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أهم قلق يواجههم. كذلك، فإن 26.3% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً تعرضوا للفقر أو الحرمان الاجتماعي؛ وهو رقم مرتفع مقارنة بمتوسط الفئات العمرية الأكبر سناً. كما أن أزمة إيجار المساكن، انخفاض القدرة الشرائية، المدارس المتهالكة ونقص المعلمين عززت الشعور بالظلم بين الأجيال. المتظاهرون الشباب يؤمنون بأن النظام السياسي والاقتصادي في أوروبا منخرط في الحفاظ على الهياكل القائمة أكثر من اهتمامه بمستقبل الجيل الجديد. إن انتشار الاحتجاجات إلى ألمانيا، المطالبة باستثمار إضافي في التعليم، تخفيض غلاء المعيشة والمعارضة للخدمة العسكرية الإلزامية، يوضح أن استياء الجيل الجديد تحول إلى أزمة متفشية في العلاقة بين الشباب والهياكل السياسية في أوروبا. اقرأ النص الكامل على موقع "الشهر اليوم":

תרגם לעברית

روزنامه وطن امروز · · المصدر

🇫🇷 France · الخريطة

الشباب ضد قارة عجوز؛ 70 ألف شرطي في حالة تأهب في فرنسا، واحتجاجات الشوارع تتمدد إلى مدن في ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا. ملخص: الاحتجاجات في أوروبا تتسع يومًا بعد يوم ومحتجون ألمان انضموا إلى الفرنسيين. المنظمون أعلنوا أن أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في المظاهرات الألمانية. شباب الجيل زد حشدوا في 34 مدينة، بما فيها برلين، فرانكفورت وميونخ، ضد الخدمة العسكرية الإلزامية وطالبوا بزيادة الاستثمار في التعليم وخفض تكاليف المعيشة. في فرنسا، نقابات العمال ومنظمات الطلاب، إلى جانب السترات الصفر، أصدروا دعوة وطنية للاحتجاج على الغلاء للأسبوع الثالث على التوالي. تم تسجيل أكثر من 600 نقطة تجمع في جميع أنحاء فرنسا، ووزارة الداخلية وضعت 70 ألف شرطي وعنصر درك في حالة تأهب، محذرة من احتمال وقوع أعمال عنف حضرية. إن انتشار احتجاج الشباب في أوروبا ليس محصوراً بدولة أو دولتين، ومزيج من الضغط الاقتصادي، انعدام الأمن الوظيفي، أزمة الإسكان الشعور بالإهمال من قبل السياسيين أخرج الجيل الجديد إلى الشوارع. الشباب في فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا غير راضين عن المستقبل الغامض، الأجور المنخفضة، فرص العمل المحدودة وارتفاع غلاء المعيشة. وفقاً لاستطلاع الاتحاد الأوروبي لعام 2025، فإن 40% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً يرون في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أهم قلق يواجههم. كذلك، فإن 26.3% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً تعرضوا للفقر أو الحرمان الاجتماعي؛ وهو رقم مرتفع مقارنة بمتوسط الفئات العمرية الأكبر سناً. كما أن أزمة إيجار المساكن، انخفاض القدرة الشرائية، المدارس المتهالكة ونقص المعلمين عززت الشعور بالظلم بين الأجيال. المتظاهرون الشباب يؤمنون بأن النظام السياسي والاقتصادي في أوروبا منخرط في الحفاظ على الهياكل القائمة أكثر من اهتمامه بمستقبل الجيل الجديد. إن انتشار الاحتجاجات إلى ألمانيا، المطالبة باستثمار إضافي في التعليم، تخفيض غلاء المعيشة والمعارضة للخدمة العسكرية الإلزامية، يوضح أن استياء الجيل الجديد تحول إلى أزمة متفشية في العلاقة بين الشباب والهياكل السياسية في أوروبا. اقرأ النص الكامل على موقع "الشهر اليوم":

الشباب ضد قارة عجوز؛ 70 ألف شرطي في حالة تأهب في فرنسا، واحتجاجات الشوارع تتمدد إلى مدن في ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا. ملخص: الاحتجاجات في أوروبا تتسع يومًا بعد يوم ومحتجون ألمان انضموا إلى الفرنسيين. المنظمون أعلنوا أن أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في المظاهرات الألمانية. شباب الجيل زد حشدوا في 34 مدينة، بما فيها برلين، فرانكفورت وميونخ، ضد الخدمة العسكرية الإلزامية وطالبوا بزيادة الاستثمار في التعليم وخفض تكاليف المعيشة. في فرنسا، نقابات العمال ومنظمات الطلاب، إلى جانب السترات الصفر، أصدروا دعوة وطنية للاحتجاج على الغلاء للأسبوع الثالث على التوالي. تم تسجيل أكثر من 600 نقطة تجمع في جميع أنحاء فرنسا، ووزارة الداخلية وضعت 70 ألف شرطي وعنصر درك في حالة تأهب، محذرة من احتمال وقوع أعمال عنف حضرية. إن انتشار احتجاج الشباب في أوروبا ليس محصوراً بدولة أو دولتين، ومزيج من الضغط الاقتصادي، انعدام الأمن الوظيفي، أزمة الإسكان الشعور بالإهمال من قبل السياسيين أخرج الجيل الجديد إلى الشوارع. الشباب في فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، صربيا وألبانيا غير راضين عن المستقبل الغامض، الأجور المنخفضة، فرص العمل المحدودة وارتفاع غلاء المعيشة. وفقاً لاستطلاع الاتحاد الأوروبي لعام 2025، فإن 40% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً يرون في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أهم قلق يواجههم. كذلك، فإن 26.3% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً تعرضوا للفقر أو الحرمان الاجتماعي؛ وهو رقم مرتفع مقارنة بمتوسط الفئات العمرية الأكبر سناً. كما أن أزمة إيجار المساكن، انخفاض القدرة الشرائية، المدارس المتهالكة ونقص المعلمين عززت الشعور بالظلم بين الأجيال. المتظاهرون الشباب يؤمنون بأن النظام السياسي والاقتصادي في أوروبا منخرط في الحفاظ على الهياكل القائمة أكثر من اهتمامه بمستقبل الجيل الجديد. إن انتشار الاحتجاجات إلى ألمانيا، المطالبة باستثمار إضافي في التعليم، تخفيض غلاء المعيشة والمعارضة للخدمة العسكرية الإلزامية، يوضح أن استياء الجيل الجديد تحول إلى أزمة متفشية في العلاقة بين الشباب والهياكل السياسية في أوروبا. اقرأ النص الكامل على موقع "الشهر اليوم":

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram