خطيب جمعة، طهران: على النخب تقديم مقترحاتها بشأن مراجعة العقيدة النووية حجة الإسلام الحاج علي أكبري: الرسالة الأخيرة لقائد الثورة حول النخب المسؤولة وخمسة توجهات علمية ترسم خريطة الطريق الحضارية للبلاد القائمة على العلم والسلطة. أمريكا التي لم تحقق نتائج في مجال الضغط والمواجهة، لجأت إلى إرسال الرسائل وإرسال الوسطاء وطلب المفاوضات، لكن الأمة الإيرانية لا تنخدع برسائل أمريكا وطلباتها للمفاوضات؛ لأن التجربة أظهرت أن المفاوضات والرسائل الواردة من هذا البلد يمكن أن تكون أكثر خطورة من التهديدات العسكرية المفتوحة. إن التواجد الليلي للناس في الساحة هو أحد المكونات الأساسية للقوة الوطنية الإيرانية ويجب أن يستمر هذا التواجد بقوة. إن تجاوز أميركا للخطوط الحمراء للشعب الإيراني، واستشهاد الإمام، وخرق الاتفاقات، جعل ضرورة مراجعة العقيدة النووية للبلاد مطلباً جدياً. إن مسألة مراجعة العقيدة النووية هي نتيجة التجربة المريرة للشعب الإيراني ونتيجة لزيادة الوعي والتبصر بضرورة الردع. إن المطالبة بدراسة العقيدة النووية تنبع من حق الشعب الإيراني في التمتع بالأمن والعيش بكرامة. إن القبول بمراجعة العقيدة النووية من قبل مختلف الفئات يدل على أن هذه القضية أصبحت مطلباً وطنياً ولا تقتصر على فئة معينة. على النخب والخبراء تقديم مقترحاتهم وخططهم لمراجعة العقيدة النووية من خلال دراسة مختلف جوانب القضية، ورفع مقترحات الخبراء إلى المرشد الأعلى للثورة لاتخاذ القرار النهائي بشأنها بعد مراجعتها من قبل الجهات المعنية.