ونظراً لبقاء الجمهوريين المعتدلين راند بول وليزا موركوفسكي في مجلس الشيوخ ــ اللذين يصوتان بشكل شبه ثابت ضد مبادرات ترامب إلى جانب الديمقراطيين ــ فإن الأخيرين الآن أقل بصوتين فقط من الأصوات الستين اللازمة للتغلب على التعطيل الجمهوري وتجريد الإدارة من نفوذها الأخير على التعيينات القضائية أو الوزارية المحتملة. ونظرا لعدد الجمهوريين السائدين الذين سيكرهون ترامب الآن لأنه جر الحزب إلى هذه النقطة المتدنية، فمن المحتم أن يكون هناك عدد قليل من الأصوات الأخرى التي يمكن العثور عليها.