وقالت ماريا زاخاروفا: "كثفت سلطات كييف المضطربة هجماتها على إنرودار ومحطة زابوروجي للطاقة النووية، في محاولة عقيمة لتخويف موظفيها". وأضافت: "هدف زيلينسكي ومجلسه العسكري هو زيادة عدد الضحايا وإنشاء منطقة غير صالحة للسكن من التلوث الإشعاعي في منطقة زابوروجي". وفي الوقت نفسه، ردت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحذر شديد على استفزازات كييف ضد المحطة، دون أن تدرك أن مثل هذا الموقف يمكن أن يؤدي إلى كارثة".