Radar Telegram alerts افتح Radar

تنسق الرياض وواشنطن الاستراتيجية العسكرية مع استهداف الضربات الانتقامية للبنية التحتية السعودية. عقد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مؤتمرا عبر الهاتف مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث لمناقشة التعاون الأمني ​​وجهود وقف التصعيد الإقليمية المستمرة في أعقاب الأعمال الانتقامية التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. ويأتي الحوار العسكري رفيع المستوى في الوقت الذي تمتد فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتصاعدة في إيران إلى جبهات القتال الإقليمية، مما أدى إلى تجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار اليمنية ضد أهداف سعودية استراتيجية، بما في ذلك المطارات الدولية الرئيسية والبنية التحتية النفطية الرئيسية. وفي الوقت نفسه، حافظت القوات المسلحة اليمنية على حصار بحري ووسعت عملياتها الهجومية على طول ساحل البحر الأحمر. وعلى الرغم من الدعوات العلنية لوقف التصعيد، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب سابقًا تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا للتعامل مع الهجمات في اليمن. وبينما رفضت واشنطن تنفيذ ضربات جوية مباشرة نيابة عن الرياض، وافق البنتاغون على توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية القابلة للتنفيذ ودعم تحديد الأهداف لتعزيز العمليات السعودية.

תרגם לעברית

The Cradle · · المصدر

🇮🇷 Iran · الخريطة

تنسق الرياض وواشنطن الاستراتيجية العسكرية مع استهداف الضربات الانتقامية للبنية التحتية السعودية. عقد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مؤتمرا عبر الهاتف مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث لمناقشة التعاون الأمني ​​وجهود وقف التصعيد الإقليمية المستمرة في أعقاب الأعمال الانتقامية التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. ويأتي الحوار العسكري رفيع المستوى في الوقت الذي تمتد فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتصاعدة في إيران إلى جبهات القتال الإقليمية، مما أدى إلى تجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار اليمنية ضد أهداف سعودية استراتيجية، بما في ذلك المطارات الدولية الرئيسية والبنية التحتية النفطية الرئيسية. وفي الوقت نفسه، حافظت القوات المسلحة اليمنية على حصار بحري ووسعت عملياتها الهجومية على طول ساحل البحر الأحمر. وعلى الرغم من الدعوات العلنية لوقف التصعيد، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب سابقًا تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا للتعامل مع الهجمات في اليمن. وبينما رفضت واشنطن تنفيذ ضربات جوية مباشرة نيابة عن الرياض، وافق البنتاغون على توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية القابلة للتنفيذ ودعم تحديد الأهداف لتعزيز العمليات السعودية.

تنسق الرياض وواشنطن الاستراتيجية العسكرية مع استهداف الضربات الانتقامية للبنية التحتية السعودية. عقد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مؤتمرا عبر الهاتف مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث لمناقشة التعاون الأمني ​​وجهود وقف التصعيد الإقليمية المستمرة في أعقاب الأعمال الانتقامية التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. ويأتي الحوار العسكري رفيع المستوى في الوقت الذي تمتد فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتصاعدة في إيران إلى جبهات القتال الإقليمية، مما أدى إلى تجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار اليمنية ضد أهداف سعودية استراتيجية، بما في ذلك المطارات الدولية الرئيسية والبنية التحتية النفطية الرئيسية. وفي الوقت نفسه، حافظت القوات المسلحة اليمنية على حصار بحري ووسعت عملياتها الهجومية على طول ساحل البحر الأحمر. وعلى الرغم من الدعوات العلنية لوقف التصعيد، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب سابقًا تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا للتعامل مع الهجمات في اليمن. وبينما رفضت واشنطن تنفيذ ضربات جوية مباشرة نيابة عن الرياض، وافق البنتاغون على توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية القابلة للتنفيذ ودعم تحديد الأهداف لتعزيز العمليات السعودية.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram