Radar Telegram alerts افتح Radar

تقرير الأمم المتحدة يفضح تواطؤ وسائل الإعلام الغربية في تبييض الدعاية الإسرائيلية وتسهيل الإبادة الجماعية في غزة كشف تقرير جديد للأمم المتحدة أعدته المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيز، أن وسائل الإعلام الدولية المؤثرة والمنصات الرقمية قامت بشكل منهجي بتبييض الدعاية الإسرائيلية، وشوهت الفهم العام للحملة العسكرية، ومنعت المساءلة عن الفظائع المستمرة. ويوثق التقرير، الذي تم تقديمه أمام الجمعية العامة، بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في عصر الإبادة الجماعية"، كيف تواطأت غرف الأخبار وعمالقة التكنولوجيا الغربية فيما يطلق عليه "قتل وسائل الإعلام"، وهو التدمير المنهجي للوظيفة العامة لوسائل الإعلام للتستر على جرائم الحرب. وتؤكد الدراسة أن محطات البث والمطبوعات الغربية الكبرى تعيد إنتاج ادعاءات عسكرية لم يتم التحقق منها بشكل روتيني، بينما تعمل على تهميش الأصوات الفلسطينية ومحو الواقع القانوني لإسرائيل. ويوضح التقييم الشامل كيف تبنت مصادر مؤثرة مثل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ونيويورك تايمز أطر تحريرية اعتمدت بشكل كبير على مصادر عسكرية إسرائيلية مع قمع السياق النقدي فيما يتعلق بعقود من القمع المنهجي. ومن خلال تأطير الهجوم بشكل روتيني باعتباره تمرينًا للدفاع عن النفس وتضخيم الاتهامات الزائفة دون انتقاد - بما في ذلك الادعاءات الكاذبة حول مرافق القيادة تحت المستشفيات والروايات الإنسانية في الأسلحة - قدمت هذه المؤسسات قشرة من الشرعية للعنف الجماعي. علاوة على ذلك، قام حراس وسائل التواصل الاجتماعي، مثل ميتا وإكس وجوجل، بقمع التوثيق الفلسطيني وتكثيف الحملات الدعائية التي ترعاها الدولة، مستفيدين بشكل فعال من الرقابة وإنكار الفظائع. ويخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن حرب المعلومات المنسقة هذه كانت متأصلة في عنف الإبادة الجماعية ذاته، وكانت مصممة لتدمير شروط الأدلة اللازمة للحكم الدولي.

תרגם לעברית

The Cradle · · المصدر

🇵🇸 Palestine · الخريطة

تقرير الأمم المتحدة يفضح تواطؤ وسائل الإعلام الغربية في تبييض الدعاية الإسرائيلية وتسهيل الإبادة الجماعية في غزة كشف تقرير جديد للأمم المتحدة أعدته المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيز، أن وسائل الإعلام الدولية المؤثرة والمنصات الرقمية قامت بشكل منهجي بتبييض الدعاية الإسرائيلية، وشوهت الفهم العام للحملة العسكرية، ومنعت المساءلة عن الفظائع المستمرة. ويوثق التقرير، الذي تم تقديمه أمام الجمعية العامة، بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في عصر الإبادة الجماعية"، كيف تواطأت غرف الأخبار وعمالقة التكنولوجيا الغربية فيما يطلق عليه "قتل وسائل الإعلام"، وهو التدمير المنهجي للوظيفة العامة لوسائل الإعلام للتستر على جرائم الحرب. وتؤكد الدراسة أن محطات البث والمطبوعات الغربية الكبرى تعيد إنتاج ادعاءات عسكرية لم يتم التحقق منها بشكل روتيني، بينما تعمل على تهميش الأصوات الفلسطينية ومحو الواقع القانوني لإسرائيل. ويوضح التقييم الشامل كيف تبنت مصادر مؤثرة مثل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ونيويورك تايمز أطر تحريرية اعتمدت بشكل كبير على مصادر عسكرية إسرائيلية مع قمع السياق النقدي فيما يتعلق بعقود من القمع المنهجي. ومن خلال تأطير الهجوم بشكل روتيني باعتباره تمرينًا للدفاع عن النفس وتضخيم الاتهامات الزائفة دون انتقاد - بما في ذلك الادعاءات الكاذبة حول مرافق القيادة تحت المستشفيات والروايات الإنسانية في الأسلحة - قدمت هذه المؤسسات قشرة من الشرعية للعنف الجماعي. علاوة على ذلك، قام حراس وسائل التواصل الاجتماعي، مثل ميتا وإكس وجوجل، بقمع التوثيق الفلسطيني وتكثيف الحملات الدعائية التي ترعاها الدولة، مستفيدين بشكل فعال من الرقابة وإنكار الفظائع. ويخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن حرب المعلومات المنسقة هذه كانت متأصلة في عنف الإبادة الجماعية ذاته، وكانت مصممة لتدمير شروط الأدلة اللازمة للحكم الدولي.

تقرير الأمم المتحدة يفضح تواطؤ وسائل الإعلام الغربية في تبييض الدعاية الإسرائيلية وتسهيل الإبادة الجماعية في غزة كشف تقرير جديد للأمم المتحدة أعدته المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيز، أن وسائل الإعلام الدولية المؤثرة والمنصات الرقمية قامت بشكل منهجي بتبييض الدعاية الإسرائيلية، وشوهت الفهم العام للحملة العسكرية، ومنعت المساءلة عن الفظائع المستمرة. ويوثق التقرير، الذي تم تقديمه أمام الجمعية العامة، بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في عصر الإبادة الجماعية"، كيف تواطأت غرف الأخبار وعمالقة التكنولوجيا الغربية فيما يطلق عليه "قتل وسائل الإعلام"، وهو التدمير المنهجي للوظيفة العامة لوسائل الإعلام للتستر على جرائم الحرب. وتؤكد الدراسة أن محطات البث والمطبوعات الغربية الكبرى تعيد إنتاج ادعاءات عسكرية لم يتم التحقق منها بشكل روتيني، بينما تعمل على تهميش الأصوات الفلسطينية ومحو الواقع القانوني لإسرائيل. ويوضح التقييم الشامل كيف تبنت مصادر مؤثرة مثل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ونيويورك تايمز أطر تحريرية اعتمدت بشكل كبير على مصادر عسكرية إسرائيلية مع قمع السياق النقدي فيما يتعلق بعقود من القمع المنهجي. ومن خلال تأطير الهجوم بشكل روتيني باعتباره تمرينًا للدفاع عن النفس وتضخيم الاتهامات الزائفة دون انتقاد - بما في ذلك الادعاءات الكاذبة حول مرافق القيادة تحت المستشفيات والروايات الإنسانية في الأسلحة - قدمت هذه المؤسسات قشرة من الشرعية للعنف الجماعي. علاوة على ذلك، قام حراس وسائل التواصل الاجتماعي، مثل ميتا وإكس وجوجل، بقمع التوثيق الفلسطيني وتكثيف الحملات الدعائية التي ترعاها الدولة، مستفيدين بشكل فعال من الرقابة وإنكار الفظائع. ويخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن حرب المعلومات المنسقة هذه كانت متأصلة في عنف الإبادة الجماعية ذاته، وكانت مصممة لتدمير شروط الأدلة اللازمة للحكم الدولي.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram