اتهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي بتسريب معلومات تتعلق بالدفاع الوطني، وهي القضية الجنائية الثالثة التي ترفعها إدارة ترامب ضده. وتزعم الاتهامات أنه كشف معلومات سرية لصحيفة نيويورك تايمز في عام 2016. وينفي كومي ارتكاب أي مخالفات ويصف الادعاء بأنه "إساءة مروعة" من قبل وزارة العدل.