Radar Telegram alerts افتح Radar

فرانسيس فوكوياما؛ منظر النظام السياسي الحديث ▫27 أكتوبر هو عيد ميلاد فرانسيس فوكوياما، المنظر السياسي الأمريكي والأستاذ بجامعة ستانفورد؛ مفكر اكتسب جزءا كبيرا من شهرته من محاولته الإجابة على سؤال كبير: إلى أين سيذهب العالم بعد انتهاء الحرب الباردة؟ ▫ ربط نشر مقال "نهاية التاريخ" عام 1989 اسم فوكوياما بواحدة من أهم المناظرات في العلوم السياسية، والكتاب الذي نشره بعد سنوات قليلة وسع هذا النقاش. لكن قطار أفكاره لم يتوقف عند هذا الحد. تناول فوكوياما فيما بعد قضايا مهمة لفهم ديمومة المجتمعات والحكومات أو ضعفها؛ من الثقة بين الناس ورأس المال الاجتماعي إلى الهوية والقومية وجودة المؤسسات السياسية. ▫ وفي رأيه أن استقرار أي بلد لا يعتمد فقط على من هم في السلطة؛ وبدلاً من ذلك، يعتمد الأمر على الهياكل القادرة على تقييد السلطة، وفرض القانون، ومحاسبة الحكومة. ويمكن رؤية نفس الرأي في تحليله للتطورات السياسية المعاصرة. حيث أن تغيير القادة لا يعني بالضرورة تغيير النظام السياسي. رابط هذا البرنامج موجود في الآلية.

תרגם לעברית

تجارت فردا · · المصدر

🇺🇸 USA · الخريطة

فرانسيس فوكوياما؛ منظر النظام السياسي الحديث ▫27 أكتوبر هو عيد ميلاد فرانسيس فوكوياما، المنظر السياسي الأمريكي والأستاذ بجامعة ستانفورد؛ مفكر اكتسب جزءا كبيرا من شهرته من محاولته الإجابة على سؤال كبير: إلى أين سيذهب العالم بعد انتهاء الحرب الباردة؟ ▫ ربط نشر مقال "نهاية التاريخ" عام 1989 اسم فوكوياما بواحدة من أهم المناظرات في العلوم السياسية، والكتاب الذي نشره بعد سنوات قليلة وسع هذا النقاش. لكن قطار أفكاره لم يتوقف عند هذا الحد. تناول فوكوياما فيما بعد قضايا مهمة لفهم ديمومة المجتمعات والحكومات أو ضعفها؛ من الثقة بين الناس ورأس المال الاجتماعي إلى الهوية والقومية وجودة المؤسسات السياسية. ▫ وفي رأيه أن استقرار أي بلد لا يعتمد فقط على من هم في السلطة؛ وبدلاً من ذلك، يعتمد الأمر على الهياكل القادرة على تقييد السلطة، وفرض القانون، ومحاسبة الحكومة. ويمكن رؤية نفس الرأي في تحليله للتطورات السياسية المعاصرة. حيث أن تغيير القادة لا يعني بالضرورة تغيير النظام السياسي. رابط هذا البرنامج موجود في الآلية.

فرانسيس فوكوياما؛ منظر النظام السياسي الحديث ▫27 أكتوبر هو عيد ميلاد فرانسيس فوكوياما، المنظر السياسي الأمريكي والأستاذ بجامعة ستانفورد؛ مفكر اكتسب جزءا كبيرا من شهرته من محاولته الإجابة على سؤال كبير: إلى أين سيذهب العالم بعد انتهاء الحرب الباردة؟ ▫ ربط نشر مقال "نهاية التاريخ" عام 1989 اسم فوكوياما بواحدة من أهم المناظرات في العلوم السياسية، والكتاب الذي نشره بعد سنوات قليلة وسع هذا النقاش. لكن قطار أفكاره لم يتوقف عند هذا الحد. تناول فوكوياما فيما بعد قضايا مهمة لفهم ديمومة المجتمعات والحكومات أو ضعفها؛ من الثقة بين الناس ورأس المال الاجتماعي إلى الهوية والقومية وجودة المؤسسات السياسية. ▫ وفي رأيه أن استقرار أي بلد لا يعتمد فقط على من هم في السلطة؛ وبدلاً من ذلك، يعتمد الأمر على الهياكل القادرة على تقييد السلطة، وفرض القانون، ومحاسبة الحكومة. ويمكن رؤية نفس الرأي في تحليله للتطورات السياسية المعاصرة. حيث أن تغيير القادة لا يعني بالضرورة تغيير النظام السياسي. رابط هذا البرنامج موجود في الآلية.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram