Radar Telegram alerts افتح Radar

اقتصاد مغلق لماذا تقع إيران في أسفل طاولة الحرية الاقتصادية؟ حامد وحيدي / مؤلف الكتاب الحرية الاقتصادية تعني بلغة بسيطة إلى أي مدى يمكن للناس أن يقرروا بشأن عملهم ودخلهم ومدخراتهم واستثماراتهم ونشاطهم الاقتصادي. ولا تقتصر الحرية الاقتصادية على الضرائب المنخفضة أو المرتفعة فحسب، بل إنها ترتبط أيضًا بمجموعة من الظروف المؤسسية والسياسية التي تشكل الحياة الاقتصادية للناس. ولدراسة هذه القضية، يعتبر تقرير معهد فريزر لعام 2026 بعنوان الحرية الاقتصادية العالمية أحد أهم المصادر. وبحسب هذا التقرير، احتلت هونغ كونغ المرتبة الأولى في الحرية الاقتصادية عام 2024، تليها سويسرا وسنغافورة ونيوزيلندا والولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، تعد إيران من بين الدول العشر التي لديها أدنى درجة من الحرية الاقتصادية. ويدرس مؤشر الحرية الاقتصادية العالمية الحرية الاقتصادية في خمسة مجالات رئيسية. المجال الأول هو حجم الحكومة. في هذا الجزء، يتم فحص عوامل مثل الإنفاق الحكومي والضرائب ومستوى المشاركة المالية للحكومة في الاقتصاد. والفكرة الأساسية هي أنه عندما تستولي الحكومة على حصة كبيرة من الموارد الاقتصادية من خلال الضرائب والإنفاق العام، فإن نطاق الاختيار للأفراد والشركات قد يكون محدودا. ومع ذلك، فإن صغر حجم الحكومة في حد ذاته ليس علامة على الأداء الاقتصادي الإيجابي. إن الحكومة غير القادرة على توفير الأمن وإنفاذ القانون وتوفير البنية التحتية العامة قد تضر بالنشاط الاقتصادي. إحدى أهم العقبات التي تعترض النشاط الاقتصادي في إيران هي صعوبة إقامة اتصال مناسب مع الاقتصاد العالمي. إن العقوبات الدولية والقيود المصرفية ومشاكل تحويل الأموال وصعوبة الوصول إلى تقنيات ومعدات معينة تزيد من تكلفة التجارة الخارجية. على سبيل المثال، قد تواجه شركة إيرانية مشاكل في استيراد جهاز صناعي لا تواجهه شركة مماثلة في بلد يتمتع بعلاقات مصرفية عادية. وحتى لو كان لدى الشركة الإيرانية ما يكفي من رأس المال والموظفين، فإن صعوبة دفع الأموال للمورد الأجنبي أو توفير الأجزاء المطلوبة قد تعطل عملياتها. يعد عدم الاستقرار النقدي مشكلة مهمة أخرى للاقتصاد الإيراني. ويؤدي ارتفاع التضخم إلى انخفاض القوة الشرائية للأسر ويجعل التخطيط المالي صعبا.

تجارت فردا · المصدر

اقتصاد مغلق لماذا تقع إيران في أسفل طاولة الحرية الاقتصادية؟ حامد وحيدي / مؤلف الكتاب الحرية الاقتصادية تعني بلغة بسيطة إلى أي مدى يمكن للناس أن يقرروا بشأن عملهم ودخلهم ومدخراتهم واستثماراتهم ونشاطهم الاقتصادي. ولا تقتصر الحرية الاقتصادية على الضرائب المنخفضة أو المرتفعة فحسب، بل إنها ترتبط أيضًا بمجموعة من الظروف المؤسسية والسياسية التي تشكل الحياة الاقتصادية للناس. ولدراسة هذه القضية، يعتبر تقرير معهد فريزر لعام 2026 بعنوان الحرية الاقتصادية العالمية أحد أهم المصادر. وبحسب هذا التقرير، احتلت هونغ كونغ المرتبة الأولى في الحرية الاقتصادية عام 2024، تليها سويسرا وسنغافورة ونيوزيلندا والولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى، تعد إيران من بين الدول العشر التي لديها أدنى درجة من الحرية الاقتصادية. ويدرس مؤشر الحرية الاقتصادية العالمية الحرية الاقتصادية في خمسة مجالات رئيسية. المجال الأول هو حجم الحكومة. في هذا الجزء، يتم فحص عوامل مثل الإنفاق الحكومي والضرائب ومستوى المشاركة المالية للحكومة في الاقتصاد. والفكرة الأساسية هي أنه عندما تستولي الحكومة على حصة كبيرة من الموارد الاقتصادية من خلال الضرائب والإنفاق العام، فإن نطاق الاختيار للأفراد والشركات قد يكون محدودا. ومع ذلك، فإن صغر حجم الحكومة في حد ذاته ليس علامة على الأداء الاقتصادي الإيجابي. إن الحكومة غير القادرة على توفير الأمن وإنفاذ القانون وتوفير البنية التحتية العامة قد تضر بالنشاط الاقتصادي. إحدى أهم العقبات التي تعترض النشاط الاقتصادي في إيران هي صعوبة إقامة اتصال مناسب مع الاقتصاد العالمي. إن العقوبات الدولية والقيود المصرفية ومشاكل تحويل الأموال وصعوبة الوصول إلى تقنيات ومعدات معينة تزيد من تكلفة التجارة الخارجية. على سبيل المثال، قد تواجه شركة إيرانية مشاكل في استيراد جهاز صناعي لا تواجهه شركة مماثلة في بلد يتمتع بعلاقات مصرفية عادية. وحتى لو كان لدى الشركة الإيرانية ما يكفي من رأس المال والموظفين، فإن صعوبة دفع الأموال للمورد الأجنبي أو توفير الأجزاء المطلوبة قد تعطل عملياتها. يعد عدم الاستقرار النقدي مشكلة مهمة أخرى للاقتصاد الإيراني. ويؤدي ارتفاع التضخم إلى انخفاض القوة الشرائية للأسر ويجعل التخطيط المالي صعبا.

Share on WhatsApp Get alerts on Telegram