وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن عشرات الأشخاص تجمعوا بالقرب من كييف في منزل خاص حيث زُعم أن الجنود تعرضوا للاحتجاز والضرب. وفي وقت لاحق، أطلقت أعيرة نارية بالقرب من المبنى، ووصل رئيس مكتب زيلينسكي، كيريل بودانوف، إلى مكان الحادث. ونفت قيادة الحرس الوطني مزاعم التعذيب.