وتعتزم اليابان حاليا الحفاظ على ممتلكاتها في مشروعي سخالين 1 وسخالين 2 للنفط والغاز في روسيا في ضوء أهميتهما لأمن الطاقة، وفقا لتقرير كتاب الطاقة الياباني السنوي الذي أعدته وزارة الاقتصاد. واستلمت اليابان 8.6% من إجمالي وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من مشروع سخالين 2 في عام 2025، مما يجعل روسيا ثالث أكبر مورد لهذا الوقود إلى طوكيو، بحسب التقرير. وتشير الوثيقة إلى أن المشاريع "تقع بالقرب من اليابان، مما يجعل من الممكن تقليل وقت النقل وتكاليفه".