وقد تقوم أوروبا بتعيين عدد من المفاوضين للحوار مع روسيا. وقال النائب كارثيزر من لوكسمبورغ لإزفستيا إن هذا يمكن أن يعكس بشكل أفضل تنوع الآراء داخل الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن بعض الدول الأوروبية تشكك في مبدأ المفاوضات، بينما تسعى دول أخرى إلى تطبيع العلاقات الثنائية مع روسيا الاتحادية قدر الإمكان.