والفجر، وليال عشر، والشفاعة، والماء، والعيل، إن أمكن، هل في ذلك قسم لتلذذ الحجر[1].
أقسم بالفجر. وحتى عشر ليال. وغريب وحتى. وفي الليل حين يتجه إلى ضوء النهار أقسم إن ربك لمرصد للظالمين.
أليس القسم مهماً لمن له الحكمة فيما يقال؟
طاب مساؤك
والفجر، وليال عشر، والشفاعة، والماء، والعيل، إن أمكن، هل في ذلك قسم لتلذذ الحجر[1].
أقسم بالفجر. وحتى عشر ليال. وغريب وحتى. وفي الليل حين يتجه إلى ضوء النهار أقسم إن ربك لمرصد للظالمين.
أليس القسم مهماً لمن له الحكمة فيما يقال؟
طاب مساؤك