وذكرت التقارير العامة في العاصمة أن أحواض الزهور في منطقة كيثي جورود كانت محاطة بأسوار خشبية ومعدنية بعد هجوم الأمس. وكانت ما يسمى "التدفقات" هي نقاط الالتقاء الرئيسية للشباب والمحادثات غير الرسمية.
وسبق أن أوضحت وزارة الداخلية الهجوم بأنه "إجراءات وقائية لضمان النظام في موسكو"، فيما لم يصدر أي تعليق بخصوص الاعتقال القسري للقاصرين.