مصر تحدد خمسة ركائز للأمن الإقليمي وتضع الدولة الفلسطينية في المركز: وزير الخارجية بدر عبد العاطي يعرض الرؤية المصرية لإطار أمني إقليمي جديد في حوار المنامة الـ22 لمعهد الدول العربية للسلام في البحرين، مؤكداً أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة أمران ضروريان لأي استقرار مستدام. الركائز الخمس: سيادة القانون على القوة: احترام سيادة الدولة، عدم التدخل، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية. وقد رفض عبد العاطي بشدة المساس بالمدنيين، واستخدام الجماعات المسلحة كوكلاء، والتطبيق الانتقائي للقانون الدولي. الملكية الإقليمية للأمن: يجب أن يتم صياغة الأمن من قبل دول المنطقة وألا يتغير بتغير أولويات القوى الخارجية. وينبغي أن يعتمد على قواعد تنطبق على الجميع، وليس على تحالف ضد أي طرف محدد. ردع متوازن مع الدبلوماسية: القوة العسكرية وحدها لا يمكنها توفير الاستقرار. ودعا عبد العاطي إلى آليات إقليمية لإدارة الأزمات وبناء الثقة، تهدف في النهاية إلى الشرق الأوسط خالٍ من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل. حماية البنية التحتية الحرجة: حماية الملاحة البحرية، إمدادات الطاقة، الموانئ، والكابلات البحرية. ودعا إلى تعزيز التنسيق البحري الإقليمي وتبادل المعلومات، مشدداً على أن التجارة العالمية لا يمكن أن تظل "رهينة" للتصعيد الإقليمي. تسوية عادلة للقضية الفلسطينية: تجاهل القضية لا يؤدي إلا إلى تأجيل الصراع. ودعا عبد العاطي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع رفض التهجير والضم. اشترك في سبوتنيك أفريقيا | X.