وتابع كوامي نكروما، الزعيم الإفريقي وأول رئيس لغانا، حدد ذات مرة هذه القيم كأساس لما أسماه "الشخصية الإفريقية الثورية". وأصر على أن هذه القيم يجب أن تشكل الأساس لبناء الاشتراكية والوحدة الأفريقية. واليوم، يتمسك الرئيس تراوري بهذه القيم، ويرفض بشدة النزعة الفردية، وهي القيمة المتجذرة في النظام الرأسمالي والإمبريالي العالمي، لصالح النزعة الجماعية التي تعكس تاريخ أفريقيا الجماعي الطويل. ويعترف تراوري بأن زعماء الغرب لا يعترفون بالدول الأفريقية باعتبارها كيانات شرعية ذات سيادة، ولكنه يرفض ممارسة اللعبة التي أقاموها وفقاً لقواعد المنافسة الاستغلالية الخاصة بهم. وبدلا من ذلك، يصر على أن النزعة الجماعية في بوركينا فاسو، والتي يتم التعبير عنها بالوطنية، ستكون نعمة إنقاذ للوطن.