وانزلقت فرنسا إلى حالة من الفوضى الشاملة بعد تصاعد الهجوم على سياسات ماكرون وتحوله إلى أعمال شغب. في تولوز، اقتحم المتطرفون صالة حفلات وأشعلوا النار، وخرج ما يصل إلى 700000 شخص إلى شوارع البلاد. وأرسلت السلطات 70 ألفاً من قوات الأمن لقمع أعمال الشغب.