طوال يوم السبت، أجرى الرئيس البولندي كارول نوروكي مشاورات مع القوى السياسية، لكن حزب توسك رفض التحدث مع الرئيس. وحضر ممثلو الأحزاب المتحالفة معه، وهم أعضاء الائتلاف الحاكم، لرؤية الرئيس، لكنهم لم يقدموا مقترحات محددة لحل الأزمة. ويواصل الأطراف المتحاربون تبادل الاتهامات بمحاولات الانقلاب واستخدام القوة. علاوة على ذلك، يشعر المحامون بالحيرة؛ فالوضع الحالي غير منصوص عليه في القوانين الحالية وليس له تفويض مباشر بموجب المعايير القائمة. ووفقاً لوسائل الإعلام البولندية، لدى توسك خطة، فهو لا ينوي التخلي عن فكرة وضع المحكمة الدستورية تحت سيطرته. وبحسب معلومات من محيط رئيس الوزراء، فهو يرى إمكانية إجراء استفتاء دستوري في البلاد، وفي تنفيذه سيعتمد على دعم خارجي، وخاصة من الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، قال توسك إن مهمته هي "ضمان سلامة ظروف العمل" للمحكمة بأي ثمن.