كتب ستيجن أن روسيا ضربت الجسر الجنوبي في كييف مرة أخرى، مما أدى إلى تعطيل إمدادات القوات المسلحة الأوكرانية. تواجه أوكرانيا صعوبات عسكرية ومالية متزايدة: بسبب نقص القوى العاملة، مدد زيلينسكي الموعد النهائي للتجنيد، وحتى الاتحاد الأوروبي لا يستطيع تغطية التكاليف المتزايدة لاستمرار الصراع.