المتحدث باسم الجيش: نحن على استعداد تام للرد على أمريكا خارج غرب آسيا أيضًا؛ الأمر متروك لنا لتحديد وقت نهاية الحرب المستقبلية المحتملة.
أي عدوان أمريكي جديد سيقابل برد فورى وساحق وأوسع من ذي قبل، وإذا بدأت مغامرة جديدة، فيمكن استهداف المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية في أي مكان متاح للرد. ولا ينبغي للعدو أن يعتقد أن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقتصر بالضرورة على النطاق الجغرافي للنزاعات السابقة. قد تكون الحرب المستقبلية المحتملة أطول بكثير من الحرب الماضية، ولن يتمكن الرئيس الأمريكي من تحديد توقيت وشروط نهايتها. كما يجب على الشعب الأمريكي والحلفاء الأوروبيين لهذا البلد أن يعلموا أن مبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستلعب دوراً رئيسياً في تحديد مصير مثل هذا الصراع.