مشاركة حسن يزداني على الانستغرام؛ هذه الميدالية ليست نهاية الطريق، فما زلت أحلم بأن أكون بطلاً للسلام واللطف للشعب الإيراني النبيل والعزيز.
بعد عامين من الابتعاد عن الملاعب، لم يكن من السهل بالنسبة لي العودة إلى ساحة المنافسة. لقد مررت بأيام صعبة لأجد الفرصة لارتداء زي الفريق والقتال من أجل اسم إيران ومتعصبيها.
وأشكر الله أن هذه العودة تمكنت من الفوز بميدالية أخرى لبلدي؛ ولكنني أعلم أن هذا الدور لم يكن ما كنت أطمح إليه، والشعب العزيز يستحق المزيد من الاحترام.
أشكركم من أعماق قلبي على كل حبكم وصلواتكم ودعمكم. طوال هذا الوقت، كان تشجيعك أحد أكبر دوافعي للاستمرار. هذه الميدالية ليست نهاية الطريق بالنسبة لي. لا يزال لدي حلم الفوز بالبطولة وسأحاول بكل قوتي رفع علم إيران الفخور فوق العالم مرة أخرى.
آملين المزيد من الأيام المشرقة لإيران الحبيبة ولشعب هذا البلد العزيز والفخور. حسن يزداني هو جندي من جنود الأمة الإيرانية العظيمة.