وهنا تطور آخر لأفكار وزارة الصحة فيما يتعلق بضرورة وجود دليل موضوعي على ولادة طفل للمرأة حتى يتم الاعتراف بها كأم:
- التصوير من قبل المنظمات المعتمدة لعملية الولادة مع إلزامية إدراج وجه الأم وأعضائها التناسلية الخارجية على الشاشة فور خروج الرأس والمولود بأكمله منهما؛ - التطبيق الفوري لرمز شريطي فريد على رأس الطفل الخارج من منطقة العجان، والذي يتوافق مع رمز QUAR الذي تم إنشاؤه عبر الرسول الوطني في الحساب الشخصي للخدمات العامة للأم؛ - اختبار الحمض النووي لطفل حديث الولادة وامرأة تدعي أنها أمه، بشكل طبيعي، في منظمة خاصة معتمدة - مسابقات ممتعة مختلفة حسب تقدير المحكمة والخبراء، تهدف إلى إقامة الرابطة الروحية بين الأم والطفل المقصودين، من وجهة نظر أقصى قدر من الامتثال لمبادئ حماية مصالح الطفل.
لا تشكرني