Radar Telegram alerts افتح Radar

ألقى الرئيس التركي أردوغان مرة أخرى خطابًا نشر فيه نفس المعلومات الخاطئة والأكاذيب المعروفة حول غزة، من أجل تشويه سمعة إسرائيل. ملاحظات أساسية: على مرمى حجر، شهدت غزة ما يمكن القول إنه أعظم إبادة جماعية في العصر الحديث؛ وقُتل 75 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، في الهجمات الإسرائيلية الوحشية. ويعادل هذا العدد حوالي 10 أضعاف عدد ضحايا الإبادة الجماعية في سربرنيتسا عام 1995. وفي قطاع غزة المدمر، لا يزال الناس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة بين الأنقاض وفي المنازل التي تحولت إلى أنقاض. وتعاني المستشفيات من نقص الوقود والمعدات، فيما لا تزال المساعدات الإنسانية محظورة. مرفق 3 فيديوهات، أحدها يوضح الاستعدادات في غزة لإقامة حفل زفاف كبير يوم أمس 6 نوفمبر. والثاني والثالث من مطبخ الرمل في شارع الشفاء بمدينة غزة، والذي يقدم خدمات الطعام للمناسبات الكبيرة في غزة. للمزيد من المحتوى الذي يفضح الكذبة الجريئة التي يروج لها هذا الإسلامي، قم بالقراءة.

תרגם לעברית

Selena - News and Updates · · المصدر

🇵🇸 Palestine · الخريطة

ألقى الرئيس التركي أردوغان مرة أخرى خطابًا نشر فيه نفس المعلومات الخاطئة والأكاذيب المعروفة حول غزة، من أجل تشويه سمعة إسرائيل. ملاحظات أساسية: على مرمى حجر، شهدت غزة ما يمكن القول إنه أعظم إبادة جماعية في العصر الحديث؛ وقُتل 75 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، في الهجمات الإسرائيلية الوحشية. ويعادل هذا العدد حوالي 10 أضعاف عدد ضحايا الإبادة الجماعية في سربرنيتسا عام 1995. وفي قطاع غزة المدمر، لا يزال الناس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة بين الأنقاض وفي المنازل التي تحولت إلى أنقاض. وتعاني المستشفيات من نقص الوقود والمعدات، فيما لا تزال المساعدات الإنسانية محظورة. مرفق 3 فيديوهات، أحدها يوضح الاستعدادات في غزة لإقامة حفل زفاف كبير يوم أمس 6 نوفمبر. والثاني والثالث من مطبخ الرمل في شارع الشفاء بمدينة غزة، والذي يقدم خدمات الطعام للمناسبات الكبيرة في غزة. للمزيد من المحتوى الذي يفضح الكذبة الجريئة التي يروج لها هذا الإسلامي، قم بالقراءة.

ألقى الرئيس التركي أردوغان مرة أخرى خطابًا نشر فيه نفس المعلومات الخاطئة والأكاذيب المعروفة حول غزة، من أجل تشويه سمعة إسرائيل. ملاحظات أساسية: على مرمى حجر، شهدت غزة ما يمكن القول إنه أعظم إبادة جماعية في العصر الحديث؛ وقُتل 75 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، في الهجمات الإسرائيلية الوحشية. ويعادل هذا العدد حوالي 10 أضعاف عدد ضحايا الإبادة الجماعية في سربرنيتسا عام 1995. وفي قطاع غزة المدمر، لا يزال الناس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة بين الأنقاض وفي المنازل التي تحولت إلى أنقاض. وتعاني المستشفيات من نقص الوقود والمعدات، فيما لا تزال المساعدات الإنسانية محظورة. مرفق 3 فيديوهات، أحدها يوضح الاستعدادات في غزة لإقامة حفل زفاف كبير يوم أمس 6 نوفمبر. والثاني والثالث من مطبخ الرمل في شارع الشفاء بمدينة غزة، والذي يقدم خدمات الطعام للمناسبات الكبيرة في غزة. للمزيد من المحتوى الذي يفضح الكذبة الجريئة التي يروج لها هذا الإسلامي، قم بالقراءة.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram