الجزء الثاني
تعرف على صاروخ 359، وهو صاروخ أكثر تقدما ومدى أطول، وهو صاروخ أطول وأكبر.
الفرق الخارجي بين الصاروخين يعود بالطبع إلى الاختلافات التكنولوجية الداخلية.
وتم زيادة مدى الصاروخ بفضل تغيير المحرك وخزان الوقود، ونتيجة لذلك حقق سرعة أعلى.
ويختلف الحساس الحراري للصاروخ، وهذا ساهم في زيادة القدرة على إصابة الهدف بسرعة، حتى من زوايا بعيدة نسبيا، كما زاد بشكل كبير من دقة الإصابة وجعل من الصعب على الهدف مراوغته.
أبو صالح الدسك العربي.