שهدت باريس أمس مجدداً أعمال شغب، حيث ألقى متظاهرون زجاجات حارقة وحجارة ومفرقعات باتجاه الشرطة. وأظهرت صور تم نشر محاصرة أحد عناصر الشرطة بالنيران، ويبدو من الصور أنه نجح في إخماد الحريق بنفسه. كما وردت تقارير عن اشتعال النيران في ملابس عناصر شرطة آخرين، حيث قام زملاؤهم بإخمادها باستخدام طفايات الحريق. واندلعت المواجهات مساء 31 تشرين الأول/أكتوبر بعد بداية هادئة نسبياً ليوم الاحتجاجات الوطني. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في باريس وليون، ووقعت اضطرابات أيضاً في مرسيدس، رين وتولوز. وتم توثيق حالات إحراق في مرسيدس، حيث استُدعت فرق الإطفاء لإخمادها. ووفقاً لمعطيات وزارة الداخلية الفرنسية، شارك 320 ألف شخص في الاحتجاجات في أنحاء البلاد، بينهم 70 ألفاً في باريس.