Radar Telegram alerts افتح Radar

الإعلان الرسمي عن وفاة اتفاق إسلام أباد بشروط إيران السبعة الجديدة / ما هي استراتيجية البلاد الجديدة ضد أمريكا؟ ويشير فحص تصريحات المسؤولين الأمنيين في البلاد في الشهر الماضي إلى تغير كبير في موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة؛ تغيير انتقل خلاله النظام الدبلوماسي من منطق الاتفاقات الهش القائم على "حسن النية" إلى المبدأ الرسمي المتمثل في "الإجراء الأول ثم القرار". ولابد من البحث عن جذور هذا التطور الاستراتيجي في التقييم الصريح للمؤسسات الأمنية العليا التابعة لما يسمى اتفاق "إسلام آباد". وبحسب توضيح اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن الوطني، فإن هذه المذكرة فشلت بسبب خطأ في ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ لأن إيران مارست أدوات الضغط لديها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، لكن واشنطن تخلت عن التزاماتها السياسية والاقتصادية غير المكتملة بعد تحقيق حاجتها المباشرة. وبعد تلك التجربة المظلمة، غيرت إيران نهجها من موقع الضعف إلى موقع القوة. وفي مقابلة مع Dropsite، أكد الجنرال رضائي أن طهران لن تعود إلى أساليبها السابقة وأن الولايات المتحدة يجب أن تعوض الثقة المفقودة في العمل قبل أي فرصة. وبناءً على ذلك، تم نقل سبعة شروط مكتوبة محددة إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء. والنقطة المركزية في المبدأ الجديد هي إدراج الضمانات في هيكل الاتفاقية؛ وهذا يعني أنه لن يتم إعطاء أي نقاط إلا بعد تنفيذ التزامات واشنطن بالكامل، وحتى ذلك الحين لن يتم إعادة فتح مضيق هرمز ولن تتم المفاوضات. وأظهرت كلمات علي باغريكاني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في مقابلة صحفية خاصة، أن إرادة النظام تتركز في الحفاظ على هذا المنصب المرجعي. وقال باجري: "ليس لدينا أدنى شك في ضرورة توفر الشروط السبعة، وعندما تتحقق سنتخذ القرار". ويظهر التوجه الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي أن إيران لم تعد مستعدة لتقديم تجارب الماضي المظلمة والمكلفة كـ«شهادة انتصار» أمام الرأي العام.

תרגם לעברית

کانال خبری رجانیوز · · المصدر

🇮🇷 Iran · الخريطة

الإعلان الرسمي عن وفاة اتفاق إسلام أباد بشروط إيران السبعة الجديدة / ما هي استراتيجية البلاد الجديدة ضد أمريكا؟ ويشير فحص تصريحات المسؤولين الأمنيين في البلاد في الشهر الماضي إلى تغير كبير في موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة؛ تغيير انتقل خلاله النظام الدبلوماسي من منطق الاتفاقات الهش القائم على "حسن النية" إلى المبدأ الرسمي المتمثل في "الإجراء الأول ثم القرار". ولابد من البحث عن جذور هذا التطور الاستراتيجي في التقييم الصريح للمؤسسات الأمنية العليا التابعة لما يسمى اتفاق "إسلام آباد". وبحسب توضيح اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن الوطني، فإن هذه المذكرة فشلت بسبب خطأ في ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ لأن إيران مارست أدوات الضغط لديها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، لكن واشنطن تخلت عن التزاماتها السياسية والاقتصادية غير المكتملة بعد تحقيق حاجتها المباشرة. وبعد تلك التجربة المظلمة، غيرت إيران نهجها من موقع الضعف إلى موقع القوة. وفي مقابلة مع Dropsite، أكد الجنرال رضائي أن طهران لن تعود إلى أساليبها السابقة وأن الولايات المتحدة يجب أن تعوض الثقة المفقودة في العمل قبل أي فرصة. وبناءً على ذلك، تم نقل سبعة شروط مكتوبة محددة إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء. والنقطة المركزية في المبدأ الجديد هي إدراج الضمانات في هيكل الاتفاقية؛ وهذا يعني أنه لن يتم إعطاء أي نقاط إلا بعد تنفيذ التزامات واشنطن بالكامل، وحتى ذلك الحين لن يتم إعادة فتح مضيق هرمز ولن تتم المفاوضات. وأظهرت كلمات علي باغريكاني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في مقابلة صحفية خاصة، أن إرادة النظام تتركز في الحفاظ على هذا المنصب المرجعي. وقال باجري: "ليس لدينا أدنى شك في ضرورة توفر الشروط السبعة، وعندما تتحقق سنتخذ القرار". ويظهر التوجه الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي أن إيران لم تعد مستعدة لتقديم تجارب الماضي المظلمة والمكلفة كـ«شهادة انتصار» أمام الرأي العام.

الإعلان الرسمي عن وفاة اتفاق إسلام أباد بشروط إيران السبعة الجديدة / ما هي استراتيجية البلاد الجديدة ضد أمريكا؟ ويشير فحص تصريحات المسؤولين الأمنيين في البلاد في الشهر الماضي إلى تغير كبير في موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة؛ تغيير انتقل خلاله النظام الدبلوماسي من منطق الاتفاقات الهش القائم على "حسن النية" إلى المبدأ الرسمي المتمثل في "الإجراء الأول ثم القرار". ولابد من البحث عن جذور هذا التطور الاستراتيجي في التقييم الصريح للمؤسسات الأمنية العليا التابعة لما يسمى اتفاق "إسلام آباد". وبحسب توضيح اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن الوطني، فإن هذه المذكرة فشلت بسبب خطأ في ترتيب تنفيذ الالتزامات؛ لأن إيران مارست أدوات الضغط لديها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، لكن واشنطن تخلت عن التزاماتها السياسية والاقتصادية غير المكتملة بعد تحقيق حاجتها المباشرة. وبعد تلك التجربة المظلمة، غيرت إيران نهجها من موقع الضعف إلى موقع القوة. وفي مقابلة مع Dropsite، أكد الجنرال رضائي أن طهران لن تعود إلى أساليبها السابقة وأن الولايات المتحدة يجب أن تعوض الثقة المفقودة في العمل قبل أي فرصة. وبناءً على ذلك، تم نقل سبعة شروط مكتوبة محددة إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء. والنقطة المركزية في المبدأ الجديد هي إدراج الضمانات في هيكل الاتفاقية؛ وهذا يعني أنه لن يتم إعطاء أي نقاط إلا بعد تنفيذ التزامات واشنطن بالكامل، وحتى ذلك الحين لن يتم إعادة فتح مضيق هرمز ولن تتم المفاوضات. وأظهرت كلمات علي باغريكاني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في مقابلة صحفية خاصة، أن إرادة النظام تتركز في الحفاظ على هذا المنصب المرجعي. وقال باجري: "ليس لدينا أدنى شك في ضرورة توفر الشروط السبعة، وعندما تتحقق سنتخذ القرار". ويظهر التوجه الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي أن إيران لم تعد مستعدة لتقديم تجارب الماضي المظلمة والمكلفة كـ«شهادة انتصار» أمام الرأي العام.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram