والحد من تسارع النمو العلمي في إيران؛ ضرورة استقرار السياسة وارتباط الجامعة بقضايا الدولة في اجتماع مجلس البحث لمركز أبحاث آرا، وفي دراسة العوامل التي تقلل من النمو العلمي للدولة، تم التأكيد على ضرورة تصحيح حوكمة التعليم العالي، ومواصلة السياسة العلمية، وتعزيز البنية التحتية البحثية وتوجيه قدرة الجامعات على حل مشاكل الدولة.
وعقد هذا اللقاء بحضور الدكتور كامران تادو والدكتور محمد علي ذو الفحول وزيري العلوم والبحث والتكنولوجيا السابقين، والدكتور سيد عباس موسوي الرئيس السابق لجامعة شريف للتكنولوجيا، والدكتور سيدجتبي حسين فرد الرئيس السابق لجامعة جرامسار، والدكتور عرفان خسرويان الرئيس السابق لجامعة ماهرتواتز الوطنية.
وفي مقدمة الاجتماع، تم التطرق إلى الاستفادة من خبرات المديرين والخبراء لتحديد قضايا الحوكمة وتحويل نتائج البحوث إلى مقترحات سياسية.
وقدم حسين مرشديان، باحث في المجال الثقافي والاجتماعي، تقريراً بحثياً، ميز فيه بين تراجع المرتبة العلمية وانخفاض الإنتاج العلمي ونموه، وعدم استقرار السياسة، وتراجع القوة الشرائية لميزانيات البحث، وصعوبة الحفاظ على النخب، ومحدودية التعاون الدولي فيما يتعلق بالاحتياجات المركزية للجامعة وضعف احتياجات المجتمع. ووفقا له، فإن استعادة النمو العلمي المستدام يتطلب إصلاح نظام التقييم وتعزيز القدرة على إنتاج وتطبيق المعرفة.
ودعا الدكتور محمد علي ذو الفجول، مع التركيز على تحويل مقترحات السياسات إلى إجراءات تنفيذية، إلى تعزيز التعاون بين التخصصات وتحديث أجهزة المختبرات وتعديل لوائح ترقية أعضاء هيئة التدريس. وعرض تكوين وثيقة نظام الابتكار الوطني وتحديد المشاريع واسعة النطاق وفقا لاحتياجات البلاد كوسيلة لتحويل المعرفة إلى تكنولوجيا وثروة.
وفي انتقاده لتغيير السياسة العلمية في نفس وقت نقل المديرين، أكد الدكتور كامران دوجا على استمرار البرامج طويلة المدى وتعاون الجامعات مع هيئات الصناعة والأداء. وأضاف: إن ترقية المرتبة العلمية يجب أن يصاحبها حل مشاكل البلاد، وإلى جانب دعم سبل العيش، ينبغي أيضاً تعزيز ثقة الباحثين بأنفسهم وشعورهم بالجدوى.
واعتبر الدكتور سيد عباس موسوي العقوبات وتآكل المعدات والحد من التواصل العلمي من عوامل إضعاف قدرة الجامعات وأكد على استقرار الإدارة وزيادة سلطة المديرين في اتخاذ القرار.