في أوقات الحرب والأزمات والتوتر السياسي، فإن أول ما يتأثر ليس بالضرورة العلاقات بين الحكومات فقط؛ العلاقة بين الناس تتعرض أيضًا للضغط. ويصبح الخط الفاصل بين "نحن" و"هم" أكثر جرأة، وتوضع التجارب الفردية للناس في ظل الروايات العامة عن الأمم والدول والأعداء. في مثل هذه الحالة، يمكن للأدب أن يكون له وظيفة تصالحية؛ ليس "العلاج" بالمعنى السريري، ولكن بمعنى أنه يحول التجربة الفردية إلى قصة ويجعل من الممكن سماعها في مساحة مشتركة. يمكن أن تُظهر القصة الفرد وحياته اليومية والخوف والأمل والخسارة والأحلام وراء الهويات العامة مثل "الإيراني" و"الأمريكي".