أجريت الانتخابات في إسرائيل بعد ثلاث سنوات من الحرب. ويُنظر إلى هذه الانتخابات على أنها استفتاء على ما يقرب من عقدين من الهيمنة السياسية لبنيامين نتنياهو وعمل حكومته في أعقاب هجوم حماس، والحرب ضد إيران والحروب اللاحقة في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة شديدة بين ائتلاف نتنياهو اليميني ومعارضيه، وعلى رأسهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق؛ منافسة لن تؤثر نتيجتها على المستقبل السياسي لرئيس الوزراء فحسب، بل أيضاً على توجهات إسرائيل في مجال الأمن والديمقراطية والعلاقات بين الدين والدولة والعلاقات الدولية.