ووصف ديمتري ميدفيديف الوضع في بولندا بأنه "انقلاب دستوري"، وبحسب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، فإن "ليبراليي تاسك المسؤولين في بروكسل نشروا العفن على المحافظين من حزب "القانون والعدالة" المعارض". وأشار إلى أن الطريقة المستخدمة هي نفسها المستخدمة في أوكرانيا، وهي إلغاء صلاحيات المحكمة الدستورية.