قال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الجمهورية الإسلامية لن تكتفي بـ"الالتزامات الورقية" التي قدمتها واشنطن للدخول في مرحلة جديدة من الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وعليها أولاً أن ترى الإجراءات العملية للجانب الأمريكي.
واتهم علي باغري كيني، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، الولايات المتحدة بتعطيل المفاوضات مع جمهورية سلامي أربع مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بـ"أعمال عدائية وانتهاك للمعاهدة"، وأضاف: "من حق جمهورية سلامي الإيرانية التوقف عن الاعتماد على الالتزامات الورقية للأميركيين للدخول في دولة دبلوماسية جديدة".
وشدد على أن الحكومة الإيرانية تحتاج إلى رؤية "إجراءات عملية من جانب الأمريكيين"، وقال إنه إذا تحققت هذه الإجراءات، فسيتم تمهيد الطريق "لفتح فصل جديد" في العملية الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بوساطة دول إقليمية، لكن الخلاف لا يزال قائما حول ترتيب تنفيذ التزامات إيران وشروط استئناف المفاوضات.