عندما يأخذ الحداد لون الطلب الاجتماعي؛ مقابلة سعيد مع مهراد دارفيشبور.
ظهر تاران عليدوستي، ممثل سينمائي، في مراسم تشييع والده حامد عليدوستي، في أمجادية، دون الحجاب الإجباري، دخل تحت نعش والده وبخطوات ثابتة قال: "أنا كمان جئت إلى أمجادية". في مكان كان دخول المرأة فيه دائمًا محدودًا، أصبحت طريقة وصولها حضورًا لا يمكن رؤيته إلا في سياق الحزن الشخصي؛ لكن لماذا أصبحت عبارة "جئت إلى أمجدية" خارج إطار مراسم العزاء وأصبحت أكثر من مجرد رسالة؟ يجيب على هذا السؤال مهراد دارفيشبور، عالم اجتماع مقيم في السويد.