ما هي تداعيات الخلاف بين باكو وأنقرة على المشاريع التي تدعمها أمريكا وأوروبا في المنطقة؟
استضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفل عشاء في أنقرة نهاية الأسبوع الماضي، عشية الاجتماع الثالث عشر لرؤساء منظمة الدول التركية.
لم يكن حضور الزعماء الإقليميين في هذا الحفل بعيدًا عن المتوقع، لكن غياب أحد أقرب حلفاء أردوغان كان غير متوقع: إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان.
وحضر هذه المأدبة زعماء كازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان وقبرص الشمالية، وحتى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، تحدث مع أردوغان هاتفيا خلال الحفل، لكن علييف لم يكن من بين الحاضرين.
ولم يؤدي غيابه إلى إعادة التوترات بين باكو وأنقرة إلى دائرة الضوء فحسب، بل أثار أيضًا تساؤلات حول التداعيات المحتملة لتلك الاختلافات على مشاريع النقل والطاقة الكبرى التي تدعمها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقد أصبح هذا الأمر أكثر أهمية في ظل استمرار الحربين في أوكرانيا وإيران، حيث تبحث دول المنطقة عن طرق بديلة لنقل البضائع والطاقة.
ويقول حسن أوكتاي، المحلل السياسي التركي الذي حضر الاجتماع بصفة مراقب: "حتى لو لم تؤد التوترات الدبلوماسية إلى إلغاء المشاريع، فإنها قد تبطئ التنسيق الإداري والمشاورات الفنية وعملية التمويل والتوصل إلى اتفاقات سياسية".
ويقيم غياب إلياف "على حساب جمهورية أذربيجان".
اقرأ النسخة الكاملة لهذا التقرير على موقع راديو فاردا.