لقد تغير الأسرى. هل ستتغير القيادة في الانتخابات؟
🔸على مدى ثلاثة عقود، تجرى الانتخابات الأسيرة في إسرائيل تحت تأثير اسم بنيامين نتنياهو؛ لقد وضع السياسي الذي يتمتع بأطول فترة قيادة في هذا البلد وفي الانتخابات الحالية قدرته على البقاء في السلطة على المحك.
🔸بالنسبة للعديد من السجناء الإسرائيليين، تعني نتيجة الاستطلاعات هذه المرة الاختيار بين استمرار الوضع الحالي واحتمال تحرك الحكومة والمجتمع أكثر نحو اليمين، في حال بقاء نتنياهو؛ ومن وجهة نظر المعارضة فإن استمرار نتنياهو في قيادة البلاد يعني تهديدا للديمقراطية.
وبحسب صحيفة "هآرتس" المعارضة، فقد تم خلق أسرى الحرب على أساس "الأمل"، وقد تكون هذه الانتخابات "الفرصة الأخيرة" للحفاظ على هذا الأمل.
ونتيجة الحروب في الأعوام الثلاثة الماضية تغير الأسرى الإسرائيليون، لكن السؤال هل ستتغير قيادتهم أيضاً؟ 🔸 وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية والعسكرية التي شهدتها السنوات الأخيرة، كانت حكومة نتنياهو هي الوحيدة التي أكملت أربع سنوات من حياتها القانونية بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2022، أي بعد نحو أربعة عقود؛ حكومة شهدت الهجوم البري القاتل والمفاجئ الذي شنته حركة حماس المتطرفة على الأسرى، وهذا الحدث الحاسم أوصل الأسرى الإسرائيليين إلى حافة حروب إقليمية، ولا توجد حتى الآن فرصة لانتهائها.
وتؤكد مجموعة من الأسرى الإسرائيليين أن نتنياهو رفض تشكيل لجنة تحقيق وطنية لتجنب قبول مسؤوليته بعدم الاعتراف بالمخاطر التي أدت إلى الهجوم البري لحماس، ومن ناحية أخرى، حول الحرب مع إيران إلى أداة للحفاظ على السلطة.
أظهرت نتائج متوسط استطلاعات الرأي للفترة الماضية أن نتنياهو وحزب الليكود ربما فقدا موقعهما السابق إلى حد ما.
اقرأ النسخة الكاملة لهذا التقرير على موقع راديو فاردا.