وفي اجتماع لثماني دول أوروبية وإقليمية في اسطنبول، حذر وزيرا خارجية تركيا وفرنسا مرة أخرى من عواقب الهجوم العسكري على إيران وشددا على ضرورة حل الأزمة من خلال الدبلوماسية.
كما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعد هذا الاجتماع إن الدول المشاركة متفقة على أن أي هجوم جديد على إيران سيوسع نطاق الحرب في المنطقة.
وأضاف: "التدخل العسكري في إيران ليس حلاً على الإطلاق، ولا أحد يوافق عليه في الوقت الحالي".
وقال وزير الخارجية التركي إن الدبلوماسية والمفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، كما ناقش المشاركون في اجتماع إسطنبول سبل منع المزيد من اتساع الصراعات.
كما حذر جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، من أن إعادة تصعيد الصراع بين إيران والولايات المتحدة "لن تكون له علامات تجارية" وربما تكون له عواقب وخيمة للغاية على أسعار النفط وقضايا الطاقة الأخرى. ووفقا له، فإن الدول الثماني المشاركة تريد أقصى درجات ضبط النفس من الجانبين، لأن المنطقة لا تستطيع تحمل المزيد من تصعيد الصراعات.