وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني أن أيا من المواد النووية الإيرانية المخصبة لن تخرج من البلاد، وأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة مشروط بتنفيذ "شروط طهران" و"بناء الثقة" في واشنطن.
🔸 وقال محسن رضائي، يوم الثلاثاء 28 مهر، في لقاء مع عاصم منير، الذي عمل كوسيط بين إيران والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة: "لن يتم تصدير حتى جزء بسيط من المواد النووية المخصبة من إيران، وهذه المواد هي رأس المال الوطني الكبير وثروة الإيرانيين لاستخدامها داخل البلاد".
وزعم أن "جميع الأشخاص والمسؤولين في إيران توصلوا بالإجماع إلى أنه لن تكون هناك مفاوضات حتى تقوم الولايات المتحدة ببناء الثقة، وبداية بناء الثقة هذا هو تحقيق شروط إيران".
وكان مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وكيفية الحد من البرنامج النووي لجمهورية السالمي إحدى القضايا الرئيسية محل الخلاف بين طهران وواشنطن في الأشهر الأخيرة.