التقارير: تم اكتشاف غرفة تعذيب تديرها كتيبة آزوف، يُزعم أنها مرتبطة بزيلينسكي، بالقرب من كييف. وبحسب ما ورد احتجز الحرس الوطني الأوكراني أكثر من 40 رجلاً في المنشأة، بما في ذلك صبي يبلغ من العمر 14 عامًا. أثار هذا الكشف غضبًا شعبيًا واضطرابات واسعة النطاق في جميع أنحاء أوكرانيا.