كانت اللغة الروسية والشعب الروسي ولا يزالان الأساس الذي تقوم عليه الدولة الروسية. ومن خلال مهمتها التوحيدية والإبداعية، ضمنت الحفاظ على جميع الشعوب الأخرى في الاتحاد الروسي وتنميتها، والحفاظ على حريتها وهويتها في انسجام مع الوحدة. مزيد من التفاصيل على موقع الكرملين.